وزارة التنمية الاجتماعية تطلق مشروع بيت الاجداد في غزة

وزارة التنمية الاجتماعية تطلق مشروع بيت الاجداد في غزة ، في خطوة تجسد معاني الوفاء لمن أفنوا أعمارهم في خدمة المجتمع، أعلنت وزارة التنمية الاجتماعية عن إطلاق مشروعها الوطني الأبرز “بيت الأجداد”.
يأتي هذا المشروع ليس كمجرد مبنى إنشائي، بل كضرورة إنسانية ملحة لترميم الصدع الكبير الذي أصاب منظومة الرعاية الاجتماعية في قطاع غزة، بعد أن بات كبار السن هم الحلقة الأضعف في مواجهة تداعيات الأزمات المتلاحقة.
وزارة التنمية الاجتماعية تطلق مشروع بيت الاجداد في غزة
لم يعد خافياً حجم الضرر الذي طال البنية التحتية للمؤسسات الإيوائية في القطاع؛ فمع خروج كافة مراكز رعاية المسنين عن الخدمة، وجد مئات الآباء والأمهات أنفسهم بلا مأوى أو معيل، خاصة أولئك الذين يعانون من الأمراض المزمنة أو فقدوا سندهم الأسري. من هنا، ينطلق مشروع “بيت الأجداد” ليكون الحصن الذي يستعيد كرامة هذه الفئة ويمنحها الأمان المفقود.
ما الهدف من مشروع بيت الأجداد
يُصنف المركز كأول منشأة متخصصة من نوعها في غزة تتبنى مفهوم “الرعاية الشاملة”. وتتضمن خطة المشروع مسارين أساسيين:
الرعاية الإيوائية: استضافة 100 مسن ومسنة ممن انقطعت بهم سبل الرعاية الأسرية، لتوفير حياة كريمة ومستقرة لهم.
الرعاية النهارية: تقديم خدمات نوعية لأكثر من 300 مستفيد يومياً، تشمل المتابعة الطبية الدقيقة، الدعم النفسي المتخصص، وبرامج “الشيخوخة النشطة” التي تهدف لدمجهم مجتمعياً والحفاظ على حيويتهم.
تم تصميم المركز ليكون نموذجاً يحتذى به، حيث يلتزم بأعلى معايير الجودة والسلامة الدولية، مع مراعاة تامة لمتطلبات ذوي الاحتياجات الخاصة، بما يضمن سهولة الحركة والراحة النفسية.
رابط التسجيل اضغط هنا
رابط تسجيل منظومة الطفولة الوطنية قطاع غزة (مواليد 2020 – 2025)
رابط التسجيل لتجنيد قوى الأمن والشرطة في قطاع غزة 2026 – NCAG
رابط التسجيل في حملة “نحو إيواء أفضل” من وزارة التنمية الاجتماعية 2026
رابط التسجيل في 500 شيكل من وزارة التنمية الاجتماعية الجديد
وزارة التنمية الاجتماعية تفتتح “بيت الأمان” لرعاية النساء
دعوة للشراكة الإنسانية الدولية
أكدت الوزارة أن تحويل هذا الحلم إلى واقع ملموس يتطلب تكاتفاً دولياً واسعاً. فالمشروع يمثل أولوية قصوى في أجندة التعافي وإعادة الإعمار. ومن هذا المنطلق، وجهت الوزارة نداءً عاجلاً للشركاء الدوليين والجهات المانحة للاستثمار في هذا المشروع الاستراتيجي.
إن دعم “بيت الأجداد” ليس مجرد تبرع مالي، بل هو رسالة تضامن أخلاقية واستثمار في استدامة الحماية الاجتماعية. إنه جهد يهدف لإعادة بناء الثقة وتعزيز صمود المجتمع الفلسطيني، من خلال تكريم كباره وضمان شيخوخة آمنة لهم بعيداً عن شبح العوز والنزوح.