مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن مخيماً إيواياً جديداً لدعم الأسر الفاقدة لمعيليها

مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن مخيماً إيواياً جديداً لدعم الأسر الفاقدة لمعيليها ، في إطار الجهود الإنسانية المستمرة للمملكة العربية السعودية، أعلن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عن إقامة مخيم إيواء جديد في المنطقة الشرقية لمدينة دير البلح بقطاع غزة. وتأتي هذه الخطوة لتقديم الدعم العاجل لمئات العائلات التي فقدت معيليها، وذلك ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني.

مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن مخيماً إيواياً جديداً لدعم الأسر الفاقدة لمعيليها

يهدف إنشاء هذا المخيم إلى تلبية الاحتياجات المتزايدة للعائلات النازحة، مع التركيز بشكل خاص على حماية الأطفال والنساء وتوفير مأوى مستقر لهم بعد فترات طويلة من المعاناة والتشرد.

أبرز ملامح التدخل الإغاثي في المخيم:

  • الإشراف الميداني: يتولى المركز السعودي للثقافة والتراث (الشريك المنفذ) الإشراف الكامل على تجهيز المرافق واستقبال العائلات.

  • الاحتياجات الأساسية: ضمان توفير كافة المستلزمات التي تحفظ كرامة النازحين وتؤمن لهم بيئة معيشية ملائمة.

  • الاستقرار النفسي: توفير مكان آمن للأطفال لتعويضهم عن شهور من فقدان الأمان والاستقرار.

 رابط التسجيل في المركز الثقافي السعودي من هنا

الدور الإنساني للمملكة في قطاع غزة

يعد هذا المخيم حلقة جديدة ضمن سلسلة طويلة من المبادرات الإغاثية التي يقودها مركز الملك سلمان للإغاثة في القطاع. وتتنوع هذه الجهود لتشمل مجالات حيوية تهدف إلى تعزيز صمود المواطنين وتلبية تطلعاتهم الأساسية، ومنها:

  1. برامج الإيواء: إنشاء وتجهيز المخيمات والوحدات الإيوائية المؤقتة.

  2. الأمن الغذائي: توزيع الطرود الغذائية وتشغيل المطابخ المركزية لتوفير الوجبات اليومية.

  3. الدعم الطارئ: التدخل السريع لمساعدة الفئات الأكثر احتياجاً والمتضررة من استمرار موجات النزوح.

رابط التسجيل في جمعية المستقبل للتنمية والبيئة

تستمر المملكة العربية السعودية، عبر أذرعها الإنسانية، في تقديم نموذج رائد للتضامن العربي والدولي، مؤكدة التزامها الأخلاقي والإنساني تجاه مساندة الأسر الفلسطينية في ظل الظروف الكارثية التي يمر بها قطاع غزة.