كارثة في “عراد”.. صاروخ باليستي يزن 600 كغم يضرب النقب وسقوط عشرات القتلى والجرحى
المحتويات
عراد ويكيبيديا
عراد (بالعبرية: עֲרָד) هي مدينة تقع في جنوب فلسطين، وتحديداً في منطقة النقب الشرقي، على حافة صحراء يهودا وتطل على منحدرات البحر الميت. تأسست المدينة في عام 1962 كمدينة مخططة ومركز حضري في قلب المنطقة الصحراوية، حيث صُممت لتكون نقطة جذب استيطانية في النقب. تبلغ مساحة منطقة نفوذها حوالي 93 كيلومتراً مربعاً، وترتفع عن سطح البحر بنحو 600 متر، مما يمنحها مناخاً صحراوياً جافاً ومعتدلاً مقارنة بالمناطق المحيطة. تمتاز المدينة بتركيبة سكانية متنوعة تشمل العلمانيين والمُتدينين (خاصة طائفة “غور” الحسيدية)، وتعتبر بمثابة بوابة استراتيجية نحو المناطق السياحية في البحر الميت وقلعة “مسعدة” الأثرية، بالإضافة إلى أهميتها الاقتصادية التي تستند إلى المناطق الصناعية والخدمات اللوجستية التي تخدم المستوطنات المحيطة بها في النقب
النقب المحتل | متابعة إخبارية
تعيش مدينة “عراد” الواقعة في منطقة النقب حالة من الصدمة والذهول، إثر تعرضها لضربة صاروخية مباشرة وصفتها وسائل الإعلام العبرية بـ “الحدث الصعب والمعقد”. وتأتي هذه الضربة في ظل فشل منظومات الدفاع الجوي في اعتراض صاروخ باليستي ضخم، مما أدى إلى وقوع مجزرة في صفوف المستوطنين ودمار هائل في المباني السكنية.
🔴 آخر التحديثات الميدانية:
- الحصيلة البشرية: تتحدث التقارير الأولية عن ارتقاء ما لا يقل عن 3 قتلى وأكثر من 70 مصاباً، من بينهم 10 حالات في حالة “خطر شديد”، ولا تزال طواقم الإنقاذ تعمل على انتشال المزيد من تحت الأنقاض.
- السلاح المستخدم: صاروخ باليستي برأس حربي يزن 600 كيلوغرام، تسبب بانفجار هائل هزّ أركان المدينة بالكامل.
- الاستنفار العسكري: استدعاء “وحدة الإنقاذ” التابعة لجيش الاحتلال للتعامل مع حجم الإصابات الكبير، وفتح تحقيق عاجل من قبل سلاح الجو حول كيفية تجاوز الصاروخ للإجراءات الدفاعية وإصابته للأهداف بدقة.
📍 ماذا تعرف عن مدينة “عراد”؟ (خلفية المعلومات)
تعتبر مدينة عراد من النقاط الاستراتيجية في منطقة النقب، وإليك أبرز الحقائق عنها:
- الموقع الجغرافي: تقع جنوب فلسطين المحتلة، على الحافة الشرقية لصحراء النقب، وتطل على منحدرات البحر الميت. تبعد حوالي 25 كم غرب البحر الميت و45 كم شرق مدينة بئر السبع.
- المساحة: تبلغ مساحة منطقة نفوذها حوالي 93 كيلومتراً مربعاً.
- التأسيس: أُسست كمدينة حديثة في عام 1962، وصُممت لتكون مدينة ذات تخطيط عمراني دقيق يتناسب مع المناخ الصحراوي.
- السكان: يسكنها خليط من المستوطنين، وتضم طوائف من “الحريديم” (خاصة طائفة “غور” الحسيدية)، بالإضافة إلى وجود سكان عرب في القرى المحيطة بها.
- الأهمية الاستراتيجية: تُعد بوابة سياحية نحو البحر الميت ومسعدة (متسادا)، وتضم مناطق صناعية هامة، وقربها من المنشآت الحيوية في النقب يجعل من استهدافها حدثاً ذا أبعاد أمنية خطيرة.
⚠️ “ساحة معقدة”.. لماذا عراد؟
وصف المحللون العسكريون في القنوات العبرية ما جرى في عراد بأنه “إخفاق أمني كبير”، حيث أن وصول صاروخ بهذا الوزن (600 كغم) إلى عمق مدينة سكنية في النقب يعني تجاوزاً لمنظومات “Arrow” و”مقلاع داوود”، مما يضع الجبهة الداخلية في مواجهة سيناريوهات غير مسبوقة.
#عراد #النقب #عاجل #تطورات_ميدانية #فلسطين
